محمد تقي النقوي القايني الخراساني
76
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
له أكثر ممّا اراده به ومن أراد النّاس بالكثير من عمله في لقب من بدنه وسهر من ليله أبى اللَّه الَّا ان يقلَّله في عين من سمعه ، انتهى ص 473 وقال عليه السّلام : لعباد البصري ويلك يا عباد ايّاك والرّياء فانّه من عمل لغير اللَّه وكلَّه اللَّه إلى من عمل له انتهى ص 373 . وقال عليه السّلام : اجعلوا امركم هذا للَّه ولا تجعلوه للنّاس فانّه ما كان للَّه فهو للَّه وما كان للنّاس لا يصعد إلى اللَّه ، انتهى ص 373 . وقال الرّضا عليه السّلام : لمحمّد ابن عرفة : ويحك يا بن عرفة اعملوا لغير رياء ولا سمعة فانّه من عمل لغير اللَّه وكله اللَّه إلى ما عمل ويحك ما عمل أحد عملا الَّا ردّه اللَّه به ، ان خيرا فخيرا وان شرّا فشرّا ص 373 وهذه الأحاديث من طرق الشّيعة الَّتى نقلناها من جامع السّعادات - موجودة في الكافي والبحار والوسائل وغيرها من الكتب المعتبرة . روى في البحار باسناده عن عمر ابن يزيد قال انّى لا تعشّى عند أبي عبد اللَّه إذ تلى هذه الآية ، بل الانسان على نفسه بصيرة الآية . قال عليه السّلام : يا ابا حفص ما يصنع الانسان ان يتقرّب إلى اللَّه عزّ وجلّ بخلاف ما يعلم اللَّه انّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان